ميرزا حسين النوري الطبرسي

368

خاتمة المستدرك

المأمون ( 1 ) . ج - عدم تعرض النجاشي لنقل طعن وذم في العباسي الذي صرح بأنه المشرقي ، واحتمال عدم وقوفه على ما في الكشي والكافي والعيون وقرب الإسناد فاسد جدا ، وعدم افراده المذموم بالترجمة لعدم دخوله في الرواة والمحدثين والمؤلفين ، ولذا قلنا : إن الموجود في الأسانيد هو العباسي المشرقي وإنما الخلط والاشتباه جاء من الكشي ، فقال في العنوان ما روي في هشام بن إبراهيم العباسي من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) ، فذكر فيه اخبار الذم وبعض اخبار المدح ( 2 ) . وقال في عنوان آخر : ما روي في هشام بن إبراهيم المشرقي من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) ، وذكر فيه قصة الوثاقة مع أنه صرح في ترجمة جعفر بن عيسى ابن يقطين : ان هشام بن إبراهيم الختلي هو المشرقي العباسي ( 3 ) ، فاتضح - بحمد الله تعالى - تعدده ووثاقة المشرقي وعدم المضرة في الاشتراك في صورة الاطلاق لعدم دخول الزنديق في زمرة الرواة وأرباب الكتب ، مع أن الصدوق ذكر الطريق إلى صاحب الكتاب المعدود من الكتب المعتمدة ( 4 ) ، هذا ما عندنا . واما الأصحاب فلهم في مقام الجمع بين الطائفتين وجوه : أ - الجمع بين الوثاقة والزندقة والحكم بالاتحاد ، ففي الخلاصة : هشام ابن إبراهيم العباسي بالسين المهملة ، روى الكشي - وذكر الخبر الأول والثالث - عن الرضا ( عليه السلام ) انه زنديق ، وقال : قال ابن الغضائري :

--> ( 1 ) رجال الكشي 2 : 791 / 960 . ( 2 ) رجال الكشي 2 : 790 / 956 . ( 3 ) رجال الكشي 2 : 789 / 955 . ( 4 ) الفقيه 1 : 3 ، من مقدمة الكتاب .